لماذا نفشل في الحب | المراحل الخمسة للعلاقات العاطفية

الطائف / شهار

الفرق بين الحب والعلاقات أشبه بتدفّق نهر يجري بمحاذاة شجرة، يحييها، يمنحها الماء، يزهرها لكنه لا يتوقّف بل يواصل السريان – أوشو

 

تسائلتم يومًا كيف تكون وتيرة العلاقات العاطفيّة، متى تشتعل ومتى تنطفأ، لماذا تكون البدايات شيّقة بينما بعد فترة من الزمن تصبح الأمور معقّدة، لماذا اخترت هذا الشريك، هل أستمر في العلاقة أم أنسحب، هل شعوري حقيقي أم شعور لحظي خاضع لتغييرات مزاجيّة او ظرفيّة، هل أحبّه أم أحب فكرة أن أكون محبوبًا لا أكثر، هل أحبه أم أحب مكانته الاجتماعيّة لا أكثر، هل أحب الشخص أم أحب دخله المادي لا أكثر، هل أحبها لجمالها لا أكثر؟ ماذا أحب فيها ولماذا

كل هذا وأكثر يدور في رأس بعض المحبّين الذين يستمعون لحواراتهم الداخليّة، المحبّين الذين يعرفون أن العلاقات هي بوّابة للتطوّر والنمو، طريق لمعرفة الذات قبل معرفة الآخر واخيرًا مقياس لحبّ الذات من كُرهها.

 

كيف تبدأ العلاقات؟ 

في البدأ، هناك خمسة مراحل يمرّ بها المحبّين، كل مرحلة تختلف مدّتها من علاقة إلى علاقة، ما يختبره ويعيشه عاشقان في شهر قد يختبره عاشقان آخران على طول خمسة أشهر، فلا يوجد هناك مدّة محدّدة لكل مرحلة وتعتمد كل مرحلة على الظروف والوقت والوعي والخبرة الذي يتمتّع بها كل فرد في العلاقة

بعض الأشخاص لا يتعدّون المرحلة الأولى وينسحبون من العلاقة، بعضهم يبقى للمرحلة الثالثة ثم ينحسب، وثمّة آخرين يعيشون المراحل كلّها

خلال الخمسة مراحل سيختبر الطرفان الإنجذاب، لهفة المواعيد الغراميّة، الإحباط، الإستقرار وفي الأخير الإرتباط، فبعد المرور بهذه المحطّات مع الآخر ستقرّر ما لو كان مقدّر لهذا الشخص أن يكون شريكك لمدى الحياة. 

 

 

للتذكير سلسلة التدوينات كالتالي: 

  1. لماذا نفشل في الحب
  2. احباط المرحلة الثالثة والطفل الداخلي
  3. الاشارات الحمراء في العلاقة 
  4. كيف تنجو من انفصال عاطفي 
  5.  تكرار النمط في العلاقات

 

Photo by taylor hernandez on Unsplash

لا يبدأ الحُبّ وينتهي كما نتصوّر، الحُبّ معركة، الحُبّ حرب، الحُبّ نضوج لا نهاية له – جيمس بالدوين

.

.

المرحلة الأولى: اللقاء الأوّلي / الإفتتان / الرومانسيّة / الفضول / الإهتمام

.

من خلال الإنترنت، من صديق مشترك، في مكتب العمل أو في مكان عام قد تنشأ علاقة عاطفيّة. في حال شعر الطرفان بإهتمام وفضول اتجاه الآخر سيدفعهم هذا للترتيب للقاء ثانٍ ممّا يُشير لأخذ الطرفين بعضهما على محمل الجدّ. 

يمرّ كل ثنائي بهذه المرحلة الأوليّة، وتسمّى احيانًا بالمرحلة الحالمة أو شهر العسل وذلك لأن الطرفان يظهران محاسنهم ومميّزاتهم لينالوا على الإعجاب، قد تستمر هذه المرحلة من شهران إلى سنتان. في المتوسّط تدوم المرحلة الأولى لمدة ثلاثة أشهر. 

ملاحظة ( الأشخاص الذين يغيّرون شركائهم بإستمرار يحبّون أن يبقون في هذه المرحلة دائمًا لذلك عند انتهائها يبتعد الشخص ليبحث عن مغامرة جديدة تُشعل فيه ما يمرّ به أي ثنائي في المرحلة الأوليّة من إعجاب ولعب ومرح وإظهار محاسن ويدور كل حياته في هذه المرحلة ولا يستقرّ ابدًا مع شريك واحد ) 

ماذا يحدث خلال هذه المرحلة: 

  • يركّز كل طرف على التشابه فيما بينهم ويتجاهلون المساوئ التي تظهر لهم من الآخر – تلعب القوى البيولوجيّة في أن تجعلنا نلاحظ الأشياء الجيّدة فقط
  • يقضي الشريكان كثيرًا من الوقت سويًا ويمنحون بعضهم البعض الوقت ولا يستخسرونه
  • يتجنّب الشريكان الخلافات ويتجاهلونها – يتم تجاهل الخلافات فقط في هذه المرحلة أمّا المراحل التالية لا يمرّ الخلاف مرور الكرام –

في مرحلة الرومانسيّة يسري في جسد العاشقان الكثير من هرمون الإندورفين – يخفّف من الشعور بالألم ويخفّض الإجهاد ويعزّز الجهاز المناعي ويحسّن المزاج لدى الشخص ويرفع شعور السعادة والسرور – مّما يمنحهم المشاعر العالية 

ومن فوائد الاندورفين: 

  1. علاج للاكتئاب
  2. يقلل التوتر والقلق
  3. يزيد من تقدير الذات
  4. يساعد على فقدان الوزن
  5. يساعد للتغلب على إدمان الكحول أو المخدرات أو الطعام
  6. يزيد من تركيز الفرد

ما ينتج عن نقص الاندورفين: 

  1. التوتر
  2. تقلب المزاج
  3. الإدمان
  4. صعوبات في النوم
  5. السلوك العنيف
  6. الاجهاد وانخفاض الطاقة

في هذه المرحلة يكون الإعجاب الأوّلي متمحور حول هيئة وشكل الطرف الآخر، مظهره وطريقة لباسه، نوع جسده، اهتماماته وسمات شخصيّته، يكون الإعجاب طفيفًا ولا يصل لمستوى عميق في الغالب، يظهر كل شخص في العلاقة أفضل ما يملك من سمات وسلوكيّات ويميلون لتكرار الجمل الشهيرة عند رؤيتهم أو ملاحظتهم لتصرُّف أو سمة لا يحبّونها في الطرف الآخر: ليس بالأمر الجلل، يومًا ما سيتغير/ ستتغيّر. 

للحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي. فأوّلها إدمان النظر… فترى الناظر لا يطرف، ينتقل بتنقّل المحبوب، وينزوي بانزوائه، ويميل حيث مال. – ابن حزم الأندلسي

..

في هذه المرحلة لا يتسائل فيها الفرد سؤاله القلق والمعتاد والذي تدور حوله معظم حياته: هل هذا الشخص مناسب لي؟  ولكن يكون السؤال المطروح بقوّة في رأس كل واحد منهم: كيف يمكنني أن أجعل الطرف الآخر يُعجب بي أكثر؟ 

إتخاذ القرارت البطيئة والحكيمة في العلاقات أفضل من التسرُّع إلا لو كان هناك سبب قوي لأن تنتهي العلاقة.  

.

Photo by Andrik Langfield on Unsplash

.

المرحلة الثانية: الواقع / التنوير / الحقيقة / المكاشفة

في هذه المرحلة من العلاقة، تهدأ فورة الهورمونات في جسد الثنائي ويتكشّف الواقع، تتعمّق العلاقة في هذه المرحلة، تكون الثقة متبادلة وأقوى، يتشارك المحبّان أسرارهما ومشاكلهما الشخصيّة واجزائهم المحطمّة والضعيفة بإريحيّة ودون خجل

  سيلاحظ كل طرف نقاط ضعف الطرف الآخر واختلافاته عنه وعيوبه وقد تتحوّل العادات والتصرُّفات التي كان يعتقد كل منهم بأنها لطيفة إلى أمر مزعج. يختبر الثنائي بعض الاختلافات فيما بينهم مثل: 

  1. شخص مُبذّر والآخر مقتصد
  2. شخص أنيق ومُنظّم والآخر فوضوي ومهمل لذاته
  3. شخص يحب أن يقضي وقته مع شريكه والآخر مهتم في قضاء وقته في الخارج مع أشخاص آخرون 

في هذه المرحلة يميل الأشخاص للتذمُّر من تصرفات الآخر أو إبتكار الحلول لما يواجهونه من اختلافات 

ماذا يحدث خلال هذه المرحلة: 

  • تبدأ بملاحظة عيوب شريكك، الأمر لا يعني بأنّك لم تعد تحبّه كما ظننت أو توقّفت عن حبه، بل لا يبدو شريكك عظيمًا كما كان في المرحلة الأوليّة ( الافتتان ) 
  • طبيعتك البيولوجيّة تبدأ بمحاربتك، جسدك لا يستطيع أن ينتج مزيدًا من هرمون الاندورفين الذي شعرت به في بداية العلاقة أو في المرحلة الأولى فينخفض مستوى شهوتك وولعك لشريكك كنتيجة
  • تتسائل ما لو كنت فعلًا قد أحببته! فالعلاقة لا تبدو خياليّة وممتعة كما في السابق 

.

إذا ميّز الرجل المرأة بين جميع النساء فذلك هو الحُبّ.. إذا أصبح النساء جميعًا لا يغنين الرّجل ما تغنيه امرأة واحدة، فذلك هو الحُبّ.. إذا ميّز الرجل المرأة لا لأنها أجمل النساء ولا لأنها أذكى النساء ولا لأنها أوفى النساء، ولا لأنها أولى النساء بالحُبّ ولكن لأنها هي هي بمحاسنها وعيوبها فذلك هو الحُبّ. – عباس محمود العقاد

.

.

بينما تكبر الأُلفة والحميميّة بين الطرفين، يكبر معها نوع من المكاشفة أو المصارحة الذاتيّة فيتصرّف كلاهما شفهيًا و جسديًا على سجيّتهم كما يتصرّفان في حيواتهما الخاصّة. 

في هذه المرحلة يتردّد السؤال الكبير بقوّة أكبر من المراحل السابقة ( إلى أين تتّجه هذه العلاقة أو ما مصير هذه العلاقة ) تميل النساء لطرح هذا التساؤل قبل الرّجال بالرغم من انه من المحتمل أن يكون الطرفين يتسائلون عن اجابة هذا السؤال.. الضغط المستمر للحصول على اجابة السؤال قد يؤدي لخلق مشاكل في العلاقة.. فكل شخص يحتاج أن يستمع لصوته الداخلي وحكمته ومن المهم والضروري أن يتحدّث الطرفان عن أفكارهما ومشاعرهما بينما يجد كل منهما طريقة للإبتعاد عن دفع الطرف الآخر للإلتزام أو تسريع عملية الإرتباط 

لا حاجة لأن تتسرّع في هذه المرحلة وتتخطّاها بالإلحاح على فكرة الارتباط لأنها مرحلة مهمة في كل علاقة وتشكّل حجر الأساس للمرحلة القادمة. 

 

Photo by Verne Ho on Unsplash

 

المرحلة الثالثة: الإحباط / الثقة / أن نكون / أن لا نكون

ما يتجلّى من حقائق وواقع في المرحلة الثانية يتحوّل غالبًا إلى إحباط في المرحلة الثالثة من كل علاقة. يقضي الأشخاص حول سنة كاملة لحلّ الاختلافات فيما بينهم ليصلوا إلى برّ الأمان: الاستقرار. فإذا كنت تستطيع أن تتواصل بشكل صحّي وسليم خلال هذه المرحلة الصعبة سترى نتائج ايجابيّة لتواصلك مع شريكك لحل الخلافات والاختلافات ومن ثمّ تنتقلون كنتيجة للمرحلة القادمة

ماذا يحدث خلال هذه المرحلة: 

  • يعتقد الشريكان أن الجدال فيما بينهم هو أمر سيء، لكنّ الحقيقة هي أن كلاهما حانق وغاضب على الآخر
  • يغضب الشريكان من اشياء تافهه مثل الاختلافات الصغيرة فيما بينهم
  • بما أن الشريكان لا يؤمنان بأنه من الممكن للخلافات أن تكون أمر جيّد وصحي للعلاقة، من المحتمل أن يشعران بأن العلاقة هالكة ولا جدوى من ابقائها فيفكران بالانفصال أو الطلاق
  • بدون وجود التواصل الفعّال، الثقة والقدرة على العمل كفريق من غير المحتمل أن تكتمل العلاقة أو تتقدّم للمرحلة القادمة

من المهم في هذه المرحلة أن يقيّم الطرفان العلاقة ويقيّمون ايضًا قدرتهم على أن يكونون جزءًا منها، من السهل أن ينفصل الخطيبان في هذه المرحلة وقد يكون هو القرار المناسب بدلًا من أخذ خطوة الزواج ومن ثم الطلاق. 

.

.

Photo by Becca Tapert on Unsplash

.

.

المرحلة الرابعة: الاستقرار / الأمان / الراحة 

اذا تخطّى الشريكان المياه العكرة في المرحلة الثالثة، سينعمان بالراحة والمتعة في المرحلة الرابعة.. يقضي الشركاء  عامان تقريبًا في مرحلة شعور الاستقرار قبل أن ينتقلون للمرحلة الأخيرة ألا وهي الارتباط

ماذا يحدث خلال المرحلة الرابعة:

  • كثنائي، لديكم ماضي مشترك من المشكلات والمتع، وتمكّنتم من حل الأمور فيما بينكم بالرغم من اختلاف الشريك عنكم
  • خيال المرحلة الأولى انتهى بالكامل، تتقبّل هذه الحقيقة انت وشريكك ونعم انتم مختلفون عن بعضكم البعض واحيانًا تنشب المعارك فيما بينكم، لكن بالرغم من هذا انت تحبّ شريكك وتشعر بالاتصال به أو بها وتثق بأنك تستطيع أن تتخطى وتحلّ المشاكل المستقبليّة المحتملة مع هذا الشريك
  • من المحتمل أن تشعر بالملل في هذه المرحلة بما أن رحلة المطاردة والشد والجذب قد انتهت بالكامل
  • من المحتمل أن تشتاق وتحنّ لمشاعر المرحلة الأولى وتتسائل ما لو كنت ستجدّ هذه المشاعر مع شخص آخر غير شريكك الحالي

.

.

أنت هدوء قلبي وصخبه في آنٍ معًا – فرانس كافكا

.

يصل الشريكان لمستوى عميق من فهمهم لبعضهم البعض، معرفة متطلّبات واحتياجات الشريك، معرفة أحلامه وطموحاته، قيمه ومبادئه، نظامه وسماته الشخصيّة، ماذا يكره وماذا يحب، فنجد أن اصدقاء الشريك وعائلته على علم بوجود محبوبه ويتداولون اسم الشريك ويتسائلون عنه

يبدأ الثنائي برسم حاضرهم ومستقبلهم معًا: كم سينجبون طفلًا، كيف سيتدبّرون أمورهم الماليّة، يناقشون وظائفهم وأحلامهم بشكل كامل وتصبح الاختلافات فيما بينهم أمرًا طبيعيًا. 

.

.

Photo by Samantha Gades on Unsplash

.

.

المرحلة الخامسة والأخيرة: الارتباط / التلاحم / المودّة 

قليل من الأشخاص يصلون لهذه المرحلة، حتى وإن كانوا متزوّجين بالفعل.. الزواج لا يملك قيمة معنويّة وملموسة إذا كان كل طرف يشعر بالوحدة، الأرض مليئة بالمتزوّجون الوحيدون، الجميع يمارس الجنس كشكل حركي أو كفعل تفريغي، لكن قليل جدًا من يحظى بتجربة جنسيّة مشبّعة بالعواطف ومكتملة بالحنان مع شريك واحد وفيّ للأبد

في هذه المرحلة يكون الشريكان فريق حقّق تقدّم وتطوّر خلال خمسة مراحل من الحب، اذا كان الشريكان مازالا يتواعدان ستكون هذه المرحلة التي يتقدّم بها الشريك للزواج عن إرتياح وقناعة تامّة ويقبل الآخر الزواج من هذا الشخص تحديدًا بإرتياح وقناعة، فتكون هذه مرحلة الحب الناضج والمستديم في حياة الثنائي.

﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾

ماذا يحدث خلال هذه المرحلة:

  • تختار أن تكون مع شريكك بكامل عيوبه ومحاسنه
  • لا تشعر بإفتقاد مرحلة الرومانسيّة لأن هذا يعني أن تكون مع شخص آخر جديد وأنت لا ترغب بهذا بعد الآن
  • تملك رؤية مستقبليّة لك ولشريكك كثنائي

يطمئنّ القلب في هذه المرحلة، وتستكنّ المشاعر.. ستحلّ المودّة مكان اللوم والرحمة مكان الغضب.. يقف الشريكان بجانب بعضهما في الأزمات الشديدة، يصبح الكتف بالكتف ولا مكان لمشاعر التهديد أو الخوف أو الفقد، أمان بالغ يطغى في الأجواء وتصبح الحياة مكان خالي من الدراما والقلق. 

معرفة المراحل الخمسة للحب تساعدك لفهم مشاعرك اتجاه شريكك وعن علاقتك كمجمل. بينما يجري الجميع خلف فورة المشاعر الأوليّة والتي يظنّون بأنها الحب الحقيقي، يظلّون في سعي حثيث طوال أيام حياتهم ينتقلون من قلب إلى قلب آخر بحثًا عن شغف لا ينطفئ.. يعيثون في الأرواح ويخرّبونها ويكدّرون صفاءها بحجّة الحب، ها أنت الآن تعرف أن شغف الحب الأولي هو مجرّد قوى بيولوجيّة تجري في جسدك ( الهرمونات ) وأن الانسان في نهاية المطاف لا يبحث عن مستويات مرتفعة من الاندورفين فقط، بل يبحث عن انسان ينجو معه ومن خلاله في رحلة الحياة، فللعواطف دور، وللجنس دور، وللتفاهم دور، وللأمان دور، وللاستقرار دور، وللثقة دور، وللمساحة دور ايضًا

العلاقات القائمة على الجنس أو على المال أو على الجمال، حتمًا ستنتهي وستتبدّل، وفي مجتمع يردّد دائمًا كلمات مثل ( إذا صلح السرير، صلحت باقي الحياة ) من الطبيعي جدًا أن نشهد معدلات عالية من الانفصال الروحي بين اثنين ينامون كل يوم على سرير واحد

معرفتك بأنه من الطبيعي أن تفقد مشاعر الرومانسيّة الأوليّة في علاقتك مع شريكك ستساعدك في علاقتك، وتذكّر أن شيء عميق وذا معنى سامي ينتظرك بعد أن تجتاز مرحلة الرومانسيّة ولتجتاز المراحل يتطلّب منك تواصل فعّال وعمل شاقّ.. ونعم يستحقّ الأمر أن تعمل من أجل شريكك اذا شعرت بأنه هو الشخص المناسب والصحيح لأن تعيش معه هذه الرحلة الطويلة والممتعة.

اقتراحات أخيرة لفلم ورواية تتحدّث عن الحب كعلاقة معقّدة / رواية جين آير + فلم إشراقة أبدية لعقل نظيف موجود على نتفلكس. 

المصادر:

١

٢

٣

7 comments

  1. أهلاً ملاك،
    قرأت تدوينتك بتركيز، وإلهام..
    شكراً لهذا التنوير القيّم، ستكون هذه التدوينة مرجع مفيد لي..
    بالمناسبة/ اختيارك لرواية جين التي قرأتها مأخرًا في سياق هذا الموضوع كان في محلّه..
    تحيّاتي =)

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s